28 يوليو 2026
Misraj Team
Team
72% مقابل 35%: الرقم الذي يفسّر لماذا تتفوق شركات الذكاء الاصطناعي السعودية الأصيلة على نظيراتها التقليدية
في تقرير "Engines of Growth" الذي أصدرته Amazon Web Services هذا الأسبوع، بعد استطلاع 3,413 من مؤسسي ومسؤولي الشركات الناشئة في 20 دولة، برز رقم لافت: الشركات السعودية "الأصيلة في الذكاء الاصطناعي" (AI-native) أي الشركات التي عمرها أقل من خمس سنوات وبُنيت حول الذكاء الاصطناعي منذ اليوم الأول، تحقق نموا في الإيرادات يبلغ 150% سنويًا، مقابل 62% فقط للشركات الناشئة السعودية التقليدية.
الخلاصة التنفيذية
الشركات السعودية الأصيلة في الذكاء الاصطناعي تحقق نموًا سنويًا في الإيرادات بمعدل 150%، مقابل 62% للشركات الناشئة التقليدية في المملكة.
هذه الشركات أقرب خمس مرات إلى تجاوز مليون دولار من الإيرادات السنوية مقارنة بالشركات الناشئة التقليدية.
63% منها طوّرت قدرات ذكاء اصطناعي خاصة بها (نماذج مخصّصة)، مقابل 35% فقط للشركات التقليدية وهذا هو الفارق الحقيقي بين "استهلاك" الذكاء الاصطناعي و"امتلاكه".
72% لديها استراتيجية ذكاء اصطناعي رسمية، متجاوزة المتوسط العالمي البالغ 68%.
التبني السحابي شبه شامل (98%)، وهو ما يفسّر جزئيًا سرعة قدرة هذه الشركات على التوسّع الإقليمي والعالمي دون أعباء بنية تحتية تقليدية.
الفرق الذي رصده التقرير بين الشركة التي "تستخدم" الذكاء الاصطناعي والشركة "الأصيلة" فيه ليس دلاليا. بحسب تصريح عمرو المصري، مدير عام AWS للسعودية، لصحيفة Arab News، فإن معظم الشركات تضيف الذكاء الاصطناعي إلى عمليات موجودة أصلا، بينما الشركات الأصيلة تبدأ من سؤال مختلف تماما: ما الذي يمكن أن يفعله الذكاء الاصطناعي، ثم تُبنى الشركة بالكامل حول تلك القدرة.
هذا الفارق البنيوي ينعكس مباشرة في الأرقام: 48% من الشركات الأصيلة تحقق أكثر من 400 ألف دولار من الإيرادات لكل موظف، مقابل 28% فقط للشركات التقليدية. الشركة التي تُبنى حول الذكاء الاصطناعي منذ اللحظة الأولى لا تحتاج لإعادة هيكلة فرق كاملة لاحقًا لاستيعابه الكفاءة التشغيلية تكون جزءًا من التصميم الأساسي، لا ترقيعًا يُضاف بعد سنوات من العمليات اليدوية.
الرهان الحقيقي في هذا التحول ليس فقط سرعة النمو، بل من يملك النموذج. 63% من الشركات الأصيلة السعودية طوّرت قدرات ذكاء اصطناعي خاصة بها. وهنا يبرز سؤال أعمق يتجاوز أرقام النمو العام: هل هذه النماذج "الخاصة" مبنية أصلًا لفهم اللغة العربية بتعقيدها الصرفي واللهجاتي، أم أنها امتدادات لنماذج أُسست أساسًا على بيانات إنجليزية ثم "عُرّبت" لاحقًا؟
لأجل هذا ومثله، ترجمنا هذا التوجه إلى منظومة تعمل على أكثر من طبقة من طبقات الذكاء الاصطناعي العربي. تضم هذه المنظومة مجموعة كون للنماذج اللغوية العربية، بما فيها نماذج متخصصة في المجالات القانونية والطبية والمالية ومجالات الأعمال، وبصير OCR لفهم المستندات العربية وتحويل محتواها وبنيتها البصرية إلى بيانات منظمة، إلى جانب سديد لمعالجة التشكيل العربي، ولهجاوي لفهم اللهجات، ومترجم للترجمة الآلية.
ولا تتوقف المنظومة عند بناء النماذج ،وإنما تصل بها إلى بيئات العمل الفعلية عبرNovaStar لتكامل الأنظمة وأتمتة العمليات، وآرك لتوحيد تواصل المؤسسات مع عملائها، وWorkforces لبناء وكلاء وموظفين رقميين، و0Plus لتحويل البيانات إلى رؤى قابلة للقرار، وSeamless Enterprise لضبط وصول حلول الذكاء الاصطناعي إلى بيانات المؤسسة وأنظمتها ضمن أطر الصلاحيات والحوكمة. وبهذا تعمل مسراج على سلسلة القيمة كاملة: من بناء القدرة اللغوية العربية وفهم الوثيقة، إلى تشغيل الذكاء الاصطناعي داخل المؤسسة بصورة مترابطة وآمنة؛ لأن امتلاك التقنية اليوم يعني بناء البيئة التي تجعله مفيدا وقابلا للتوسع في السياق العربي.
تقرير "Engines of Growth" الصادر عن Amazon Web Services (يوليو 2026)، عبر تغطية Arab News: "Saudi AI-native startups outpace global peers in strategy, growth: AWS report"، 21 يوليو 2026.
تصريحات عمرو المصري، مدير عام AWS للسعودية، ضمن التغطية نفسها.
بيانات مسراج للذكاء الاصطناعي الصحفية حول إطلاق "بصير" ومشاركة صفوان المضيّان ضمن برنامج AI Pioneers في AWS re:Invent 2025 (GlobeNewswire، 4 ديسمبر 2025).
تواصل معنا لتكتشف كيف يمكن لتقنيات مسراج أن تغيّر طريقة عمل مؤسستك.
لتبدأ رحلتك لحلول أذكى