جاهزون من اليوم الأول.
استقبال المبيعات، ومعالجة المستندات، وتنسيق المطالبات. ينجزها الوكيل، ولا يكتفي بتقرير عنها.
نفهم بعمق. نبني من الأصل. ونشغّل بثقة.
نحوّل المهام المتكررة إلى وكلاء ذكاء اصطناعي يعملون داخل أنظمتك: يتخذون الإجراء، ويتابعون التنفيذ حتى النهاية.
وكلاء جاهزون يشغّلون العملية، والبشر حيث تضعهم أنت.
استقبال المبيعات، ومعالجة المستندات، وتنسيق المطالبات. ينجزها الوكيل، ولا يكتفي بتقرير عنها.
أنت تحدد أين تكون المراجعة. ولا يمر أي إجراء مالي أو مؤثر دون موافقة بشرية.
يربط نوفا ستار أدواتك الداخلية بالمنصات الحكومية، ويوفر على فريق التقنية أسابيع من العمل.
أسنِد المهام، وحدّد من يصل إلى كل نظام. وأي تعديل في مسار العمل يسري فوراً.
المخرَج عملية مكتملة، لا ملخص للعملية يُعاد إلى من كان يؤديها أصلًا.
متابعة الموافقات في الأنظمة الحكومية تصبح جزءاً من مسار العمل، لا مهمة تأخذ من موظف ساعات عصره.
حين يكبر حجم المعاملات، يستوعبه الوكيل. فلا تحتاج موظفاً جديداً مع كل زيادة، وهذا ما كان يقيّد نمو معظم فرق العمليات.
ورك فورسس موظف رقمي يشغّل أدواتك نيابة عنك. ونوفا ستار يؤتمت أعمالك بلا برمجة، ويتحدث العربية ولغة الأنظمة الحكومية. وكلاهما يعمل حيث تقرر.
ثلاث طرق، بحسب حساسية العملية.
للجهات الخاضعة للتنظيم: نفس الوكلاء ونفس الضوابط، على خوادمك المحلية.
النشر المعتاد، ومعه إخفاء البيانات الحساسة، وسجل تدقيق كامل، ومراقبة مستمرة. كلها مضمّنة ومتابعة.
حين يجب أن تبقى النماذج نفسها داخل حدودك، كما تبقى بياناتك.
أدوات الأتمتة العامة تعطيك ما تبني به من الصفر. أما ورك فورسس (workforces) فيأتيك بوكلاء جاهزين، تخصّصهم على عمليتك مباشرة.
فريق عربي أصيل وتعرف ضوئي عربي أصيل، مبنيان على طريقة عمل المنشآت الصغيرة والمتوسطة في السوق العربي فعليًا.
المهمة البسيطة من خطوة واحدة، أخف من عملية بمراحل وقرارات عدة.
أخبرنا بالمشكلة، وسنقول لك بصدق إن كان هذا هو الحل المناسب، وما الذي يتطلبه نشره.